ترامب: ملك السعودية قبل يد زوجتي ثلاث مرات قبل أن أوقفه (فيديو)

ترامب: ملك السعودية قبل يد زوجتي ثلاث مرات قبل أن أوقفه (فيديو)

2019-04-14T12:28:30+01:00
2019-04-14T17:01:27+01:00
دولية
أكادير تيفي
نشرت منذ شهرين يوم 14 أبريل 2019

قال الرئيس الأميركي، ​دونالد ترامب​ إن “ملك ​ السعودية سلمان بن عبد العزيز​ أمسك يد زوجته  ميلانيا ترامب وقبلها ثلاث مرات قبل أن يوقفه”.

لكن الصور التي التقطت أثناء استقبال الملك لترامب وزوجته خلال زيارته للرياض عام 2017 لم تظهر مزاعم الرئيس الأمريكي.

ونقلت مجلة “نيوزويك” عن ترامب قوله: “نزلت من الطائرة، وتصافحنا، ولا أنحني، وميلانيا بسطت يدها وتذكروا أنهم قالوا لنا: لن يتبادل المصافحة ولكن الملك سلمان أمسك ميلانيا بيدها وقبّلها ثلاث مرات، فقلت أيها الملك توقف، ذلك يكفي، ثلاث قبلات”.

وأفادت مجلة “نيوزويك​” الأميركية بأن “ترامب تطرَّق لزيارته إلى السعودية في أيار 2017، في كلمته أمام مشرعين، ومسؤولين منتخبين، ومتبرعين أسهموا بمبالغ تتراوح بين عشرات ومئات الآلاف من الدولارات عن هذه القصة وقال أن أحد المعاونين أخبر ميلانيا أنها إذا بسطت يدها فقد يرفض الملك سلمان تبادل المصافحة، ثم قال ترامب إن الملك سلمان كان ينتظره على مدرج الطائرات”.

وزعم ترامب أن سلفه باراك أوباما، ركع أمام الملك سلمان، فيما رفض هو القيام بذلك، وأن الملك سلمان كان ينتظره عند مدرج الطائرة، عكس أوباما، الذي استقبله في قصره المكيف.

وأشارت المجلة نقلا عن الكتاب إلى أن ترامب قال إن الإعلام ذكر أن مساعدا لميلانيا ترامب أخبرها أنها لو مدت يدها إلى الملك فربما رفض مصافحتها. لكن ترامب زعم في روايته: “خرجت من الطائرة وسلمت ولم أركع، وقدمت ميلانيا يدها، تذكروا، قالوا لنا (لن يسلم عليك)”. وأضاف: “أمسك بيدها وقبلها موا موا موا (إشارة للقبلة)، وعندها قلت للملك أيها الملك على مهلك- ثلاث قبلات”.

وذكرت المجلة أن القاعة التي كان يتحدث فيها ترامب ضجت لكلام ترامب، فيما أكدت أن صور الاستقبال أظهرت أن العاهل السعودي، وعكس مزاعم ترامب، صافح ميلانيا ولم يقبل يدها.

وذكرت المجلة أنه “من غير المعلوم إن كان ترامب قد تحدث عن مصافحة زوجته للملك على سبيل النكتة، أم أنه كان جادا، مشيرة إلى أنه أظهر أيضا في عدد من الحالات أنه غير مهتم بالحصول على الحقائق، وكان يتمسك بالكذبة حتى لو كانت محرجة!.

رابط مختصر
أكادير تيفي

تلفزة وجريدة الكترونية في عنوان واحد

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.