الفنانة الأمازيغية زهرة حسن تروي قصة تعرضها لـ”تهديدات” بسبب “إغاغ أور تميارت”

الفنانة الأمازيغية زهرة حسن تروي قصة تعرضها لـ”تهديدات” بسبب “إغاغ أور تميارت”

2019-04-04T22:16:07+01:00
2019-04-04T23:39:20+01:00
ثقافة وفنون
أحمد أبوالقاسم
نشرت منذ شهرين يوم 4 أبريل 2019

أكدت الفنانة المغربية الأمازيغية زهرة حسن أنها تعرضت لـ”تهديدات ومضايقات من طرف إحدى شركات الإنتاج” بسبب إعادة غنائها لأغنيتين من ألبوم أحد رواد الأغنية الأمازيغية الحاج أعراب أتيكي.

وكانت زهرة قد حصلت على إذن الفنان أعراب أتيكي لإعادة أغنيتي “إغاغ أور تميارت” و”ماني تريت أزين” في قالب أغنية واحدة بطابع عصري وبتوزيع جديد.

الأغنية خرجت على شكل فيديو كليب قبل 5 شهرين تقريبا، وحصدت عشرات الآلاف من المشاهدات بعد ساعات فقط من تنزيلها على اليوتيوب، وحظيت بإعجاب عشاق الأغنية الأمازيغية والمغربية بطابعها العصري الذي أعاد الحياة لأغنيتين ما زالت في ذاكرة محبي فن الروايس وخاصة أعمال الرايس الحاج أعراب أتيكي.

ولم تدم فرحة الفنانة الشابة طويلا لتتفاجأ بحذف الأغنية من اليوتيوب بعد شكاية من إحدى الشركات التي تدعي ملكية كامل حقوق الأغنيتين وحق التصرف فيهما.

وقالت زهرة حسن إنها تلقت بعد ذلك دعوة من الشركة، والتي أعلمتها أنها تريد الحصول على الفيديو كليب المصور ويكون لها حق التصرف فيه بطريقة حصرية بعقد ستوقعه الفنانة.

وأضافت الفنانة في فيديو توضح فيه القصة الكاملة، أنها رفضت الامتثال لابتزازات الشركة، لتتعرض بعد ذلك للإهانة والتهديد والسب والشتم على حد تعبيرها.

وتابعت: “رغم ذلك تجاهلت كل تلك التهديدات وركزت فقط على الفن، وعندما أعطتني شركة اليوتوب كامل الحق لتنزيل الفيديو من جديد قمت بذلك، لأتعرض مرة أخري للتهديدات والمضايقات.

وأكدت زهرة أن الأغنيتين مسجلتين في مكتب الملكية الفكرية تحت إسم الفنان الحاج أعراب أتيكي، ولا تملك الجهة التي تحاربها أية وثيقة تتبث أنها في ملكيتها.

وتساءلت الفنانة عن سبب محاربتها، والغرض من المضايقات التي تتعرض لها من طرف الأشخاص والشركة التي تحفظت على ذكر اسمها.

زهرة حسن فنانة سوسية من مواليد أكادير، تخلت عن عملها في مجال المحاسبة في إحدى الشراكات للتفرغ للفن الذي أصبح شغلها الشاغل، سعيا منها للوصول للنجومية.

وتعتبر الفنانة الشابة زهرة حسن من الفنانين الشباب الذين يرسمون طريقهم بتباث في سماء الأغنية المغربية والأمازيغية على وجه الخصوص.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.