أكادير تيفي.. عودة جديدة برؤية إعلامية مختلفة

أكادير تيفي.. عودة جديدة برؤية إعلامية مختلفة

2019-02-28T14:46:31+01:00
2019-02-28T14:50:45+01:00
مجتمع
أكادير تيفي
نشرت منذ 5 أشهر يوم 28 فبراير 2019

عاد موقع “أكادير تيفي” اليوم ليستأنف عمله في تنوير الرأي العام وتقديم خدمة إخبارية متميزة، بعد توقف دام 6 أشهر لأسباب خارجة عن إرادتنا.


للتذكير فقط، “أكادير تيفي” موقع جهوي مستقل ولا ينتمي لأي تيار أو جهة سياسية. تأسس في عام 2015 نتيجة فكرة ترسخت لدينا منذ 2011، ويشتغل بطاقم شبابي ومتعاونين وبإمكانيات بسيطة.


انطلاقتنا الجديدة وبحلة مغايرة، ستكون، إن شاء الله، قفزة جديدة نحو تحقيق هدفنا في إعلام برؤية جديدة، يحترم القانون والأخلاق العامة للمجتمع، وخاصة خصوصيات المجتمع السوسي.


هدفنا بعد الخدمة الإخبارية المهنية، هو المساهمة أيضا في التعريف بجهة سوس ماسة ثقافيا وسياحيا واقتصاديا، وبكل المميزات والإمكانيات التي تتميز بها جهتنا.


متابعة الشأن المحلي من أولوياتنا في العمل الصحفي الذي سنقدمه في المستقبل، بطريقة مهنية وموضوعية، وعبر الاعتماد على قاعدة الرأي والرأي الآخر، خاصة في القضايا السياسية والقضايا التي يكون فيها خلاف بين طرفين.


كما في فترة اشتغالنا السابقة، مازلنا واعون بالمساهمة في المبادرات الإنسانية والاجتماعية، عبر مواكبة كل الأنشطة، وأيضا من خلال تصوير فيديوهات لحالات إنسانية تحتاج عطف المحسنين. وفي هذا الصدد لابد أن نتذكر العديد من الحالات الإنسانية التي كنا مساهمين في حل مشاكلها بفضل الله عز وجل أولا، وبفضل المحسنين الذين يتفاعلون معنا.


صحيح أن العدد الكبير من الزوار هو رأس مال الموقع، لكننا لا نسعى لتحقيق ذلك عبر أخبار “البوز” وعناوين التفاهة التي تتسابق إليها بعض المنابر الصحفية. نثق في مهنيتنا التي ستمنحنا في القادم من الأيام قارئا وفيا يثق فينا وفيما ننشره.

وكما ذكرنا سابقا، فمهمتنا في الإعلام الجديد، ترتكز على خدمة المجتمع وخدمة جهتنا ووطننا عموما، تحت راية احترام المقدسات الدينية والوطنية.


طموحنا اليوم، أن يتحول هذا الموقع إلى مؤسسة صحفية كبيرة ومحترمة في الجهة، يضرب بها المثل وطنيا في الموضوعية والمهنية وفي خدمة المجتمع.

جهتنا تستحق صحافة حرة مستقلة

نتمنى أن نكون موفقين في عملنا

إدارة أكادير تيفي

رابط مختصر
أكادير تيفي

تلفزة وجريدة الكترونية في عنوان واحد

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.