بوشطارت: المختار السوسي أسهم في إشعاع الأمازيغية

بوشطارت: المختار السوسي أسهم في إشعاع الأمازيغية

خلال ندوة فكرية نظمتها مجلة

2019-02-24T19:05:30+01:00
2019-02-27T00:18:00+01:00
يساعة 24
أكادير تيفي
نشرت منذ 5 أشهر يوم 24 فبراير 2019

قال عبد الله بوشطارت، باحث جامعي وإعلامي، إن “الأمازيغ في حاجة ماسة إلى تغيير نظرتهم بخصوص المختار السوسي، على اعتبار أن الحركة الأمازيغية ينبغي أن تعيد النظر في مجموعة من القضايا ذات الارتباط الوثيق بخطابها السياسي والثقافي بالدرجة الأولى”.

وأضاف بوشطارت، خلال ندوة فكرية نظمتها مجلة “أدليس” بدار الخنبوبي في مدينة تزنيت، أن “الحركة الأمازيغية عليها أن تغير موقفها النظري ورؤيتها لكتابات ومؤلفات المختار السوسي”، وهي المنتجات الفكرية التي يطلق عليها تسمية “المشروع الفكري ذي الصبغة الثقافية والسياسية التي يدافع عنها مؤرخ قبائل سوس”.

الباحث في تاريخ المغرب المعاصر، الذي كان يتحدث أمام ثلة من الأساتذة والباحثين البارزين في مجالات تخصصهم، خلال الندوة المعنونة بـ”مقاربات جديدة في العلوم الاجتماعية والإنسانية”، نادى بضرورة الفهم الجديد لتاريخ الجنوب، في إشارة إلى قبائل سوس، وأوضح أن “بعض أدبيات الحركة الأمازيغية تنتقد بشدة التجربة الفكرية للمختار السوسي، نتيجة طريقة تدوينه للتاريخ وتعريبه لبعض أسماء الأعلام والأماكن”.

وأورد المتحدث أن “النقد البناء يستدعي قراءة جميع كتب مؤلفات المعني بالأمر، ثم ضرورة الاعتناء بالإنتاجات الفكرية التي خلفها وراءه، نظرا للعمل الجبار الذي قام به، إلى جانب الشخصية الاستثنائية التي يتميز بها، والتي لم يجر استيعاب مضمونها إلى حدود الساعة، ما يجعل الأفكار التي تروج حوله مجرد أفكار نمطية وسطحية لا تعكس جوهر شخصيته، لأنه قدم الشيء الكثير للقضية الأمازيغية”.

جدير بالذكر أن اللقاء الفكري الذي نظم بمدينة تزنيت يأتي في إطار الاحتفاء بالذكرى العاشرة لتأسيس مجلة “أدليس”، وهي دورية تعنى بالعلوم السياسية والاجتماعية والإنسانية، يشرف على إصدارها الباحث السياسي أحمد الخنبوبي، من أجل تسليط الضوء على مجموعة من القضايا العابرة للتخصصات، بعيدا عن التركيز الإعلامي الذي ينصب على محور الرباط- الدار البيضاء فقط.

رابط مختصر
أكادير تيفي

تلفزة وجريدة الكترونية في عنوان واحد

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.