بوليف: وكالة السلامة الطرقية تهدف لتجميع جهود كل العاملين في المجال

بوليف: وكالة السلامة الطرقية تهدف لتجميع جهود كل العاملين في المجال

قال إن مصادقة البرلمان على مشروع قانون الوكالة يشكل مأسسة هامة لورش السلامة الطرقية

2019-02-24T15:44:53+01:00
2019-02-24T15:45:04+01:00
وطنيةيساعة 24
أكادير تيفي
نشرت منذ 4 أشهر يوم 24 فبراير 2019

قال كاتب الدولة المكلف بالنقل، محمد نجيب بوليف، الجمعة بأكادير، إن الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية جهاز يروم تجميع جهود كل العاملين في مجال السلامة الطرقية وترصيدها.

وأكد بوليف، في كلمة، خلال تقديم عملية التكوين الجهوي لفائدة مهندسي وتقنيي الجماعات المحلية بجهة سوس -ماسة حول الدليل المرجعي لتجهيزات السلامة الطرقية بالوسط الحضري، في إطار القافلة المتنقلة للسلامة الطرقية التي حطت بمدينة أكادير، على أن مصادقة البرلمان على مشروع قانون الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية التي تعد استمرارية للجنة الوطنية للوقاية من حوادث السير، يشكل مأسسة هامة لورش السلامة الطرقية.

وأوضح المسؤول الحكومي أن الغاية أيضا تتجلى وفق ذات القانون، في تحقيق مردودية تدخل العاملين في موضوع السلامة الطرقية، خصوصا على صعيد الوحدات الترابية، من قبيل الجهات والعمالات والأقاليم.

وبعدما أشار الى نسج تسع شراكات بهدف التعاطي مع موضوع السلامة الطرقية وتدبيره ترابيا، حث بوليف إلى إشراك أكبر عدد من الفاعلين، مستشهدا ببعضهم والممثلين في وزارتي الداخلية واعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، وكتابة الدولة المكلفة بالنقل، لافتا إلى أن الدليل الذي يعد ثمرة عمل مشترك بين كل هاته القطاعات، من شأنه المساعدة على بلوغ الأهداف المتعلقة بالاستراتيجية الوطنية للسلامة الطرقية.

وبخصوص التباين بين المرجعيات الناظمة للسلامة الطرقية ترابيا، حذر بوليف من أبعادها السلبية، مؤكدا في ذات السياق على أن الدليل ينبني على اربعة مرتكزات أولها محيط مستدام لنقل مستدام، وثانيها الحد من التلوث المناخي عبر إدماج البعد البيئي، أما ثالثهما فيتوخى السلامة الطرقية، في حين يرمي الرابع إلى ضمان انسيابية المرور والجولان.

وعلى صعيد آخر، ثمن كاتب الدولة المكلف بالنقل عاليا الجهود المحمودة التي يبذلها المتدخلون من قبيل السلطات المحلية، مؤكدا ان المجال الحضري شهد نتائج لم تكن قط إيجابية في ما يتصل بتقليص الوفيات الناجمة عن حوادث السير، على النقيض من ما يشهده المجال القروي، مبديا أمله في بلوغ الأهداف المسطرة التي تتضمنها الاستراتيجية الوطنية للسلامة الطرقية 2019_2026.

من جهته، اعتبر والي جهة سوس ماسة، عامل عمالة أكاير إداوتنان، أحمد حجي، في كلمة مماثلة، تعميم مضامين الدليل المرجعي الذي يأتي في إطار تفعيل الاستراتيجية الوطنية للسلامة الطرقية، مساعدا على تلافي سوء تنزيل هاته الاستراتيجية.

و أكد السيد حجي أن المبادرة هامة ويتعين الإشادة بها، داعيا في نفس السياق إلى تبني مزيد من هاته المبادرات، على اعتبار حيويتها، ومن أجل ضمان حفز الأداء الناجع لمختلف المتدخلين في مجال السلامة الطرقية.

وأوضح عامل عمالة أكادير اداوتتان أن المشروع الذي أنجزه مكتب استشارة أثمر عملا تشاركيا انخرطت فيه المديرية العامة للجماعات المحلية عن وزارة الداخلية واللجنة الوطنية للوقاية من حوادث السير والمعهد الوطني للتهيئة والتعمير، داعيا إلى وضع مستعملي الطريق كأولوية في سلم أولويات حسن تنزيل مضامين هذا الدليل.

وبعدما أبدى أسفه للأعداد المهولة لضحايا حوادث السير، حث السيد حجي على ضرورة توحيد المراجع وفق رؤية شاملة وواضحة، مشيرا في ذات الصدد إلى أن اللقاء شكل فرصة هامة لمناقشة هذا الموضوع الراهن والآني، ممثلا في موضوع السلامة الطرقية، إن بالمجال الحضري أو القروي.

وأكد انخراط مختلف الأقاليم التابعة للجهة في حسن تنزيل هذا الدليل في إطار رؤية واضحة، من أجل تحسين مؤشرات السلامة الطرقية، منوها بجهود السلطات العمومية والمجالس المنتخبة، في بلورة هندسة ذكية في ما يتصل بالتشوير للاستجابة لإشكالية الازدحام المروري، ولضمان انسيابية المرور والجولان.

كما استشهد في السياق ذاته بمشروع تهيئة طريق مدارية بمدينة اكادير للحد من الاختناق المروري، داعيا إلى ترسيخ مبادئ وقيم السلامة الطرقية صونا للأرواح والممتلكات.

ويشكل اليوم الوطني للسلامة الطرقية مناسبة لمضاعفة الجهود في مجال الالتزام والتعبئة لصالح هذه القضية الهامة، وكذا للتحسيس بالكلفة الاقتصادية والمجتمعية لحوادث السير، حيث عمل المغرب، ومنذ اعتماد هذا اليوم في 2006، على بذل جهود ملحوظة لمواجهة هذه الآفة.

رابط مختصر
أكادير تيفي

تلفزة وجريدة الكترونية في عنوان واحد

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.