مع ابتسام.. كيفاش تْعود راسك على عادات جديدة وإيجابية؟

بقلم ابتسام مزوز

النتائج اللي كيحصل عليها الإنسان في حياته كتحدد بدرجة كبيرة بالعادات اللي كيولف عليها نفسه. في الحقيقة، الإنسان عبد لعاداته حيث غير كيدخل شي عادة لحياته كيولي أسير و مدمن ليها، و باش يحيدها و يبدلها لا بد يخصص ليها تركيز و مجهود، داكشي علاش من الضروري جدا ننتبهو لما نعود أنفسنا عليه ..

العلماء و الأشخاص الباحثين في مجال التغيير و التنمية الذاتية دارو عدة أبحاث و دراسات على المدة اللي كتكون فيها عادة جديدة عند الإنسان. منهم اللي لقى باللي الأمر يتطلب فقط 21 يوما من التركيز المتواصل على نفس العادة .. وحدين آخرين قالو خاصك 40 يوم باش دخل عادة جديدة لحياتك .. و فئة ثالثة لقات أن أقصى مدة لتكوين العادات و جعلها جزء من حياتك هو 66 يوما ..

مزيان نعرفو هاد المعلومات كلها و نبحثو على الدراسات اللي دارت فهاد الصدد باش نفهمو أنفسنا أكثر، و لكن راه بدون فعل و أخذ بالأسباب حتى حاجة ما غتبدل .. و أول حاجة نبداو بيها هي نكتبو العادات الجديدة اللي بغينا نكتسبوها و نوضحوها مزيان. من بعد نقراو عليها و نشوفو أشخاص منجزين و ناجحين فحياتهم و عندهم نفس هاد العادات اللي بغينا و نتعلمو منهم، هادشي غيعاونا نكونو ارتباط شعوري مع العادة و غنتحمسو نخدمو عليها ..

ثالث حاجة ما تربطش راسك بالمدة، 21، 40 أو 66 يوم، المهم هو تركز على العادة و على التغيير اللي كتخلقو فحياتك نهار بعد نهار، و غتلقى باللي مدة طويلة فاتت و أنت وليتي كديرها بشكل لا شعوري بلا ما تحتاج تفكر فيها، حيث انتقلت عندك من العقل الواعي إلى العقل اللاواعي و ما بقيتيش كتحتاج مجهود باش ديرها.

أخيرا، اصبر على راسك، ماشي تحاول يوم و لا يومين و يجيك داكشي صعيب و تقول لا هادشي ما منوش، ما تنساش باللي ربيتي عقلك لسنوات على عادات كثيرة و اليوم خذيتي قرار أنك تبدلها، و من حقو ياخذ الوقت الكافي باش يتأقلم معاها و يدخلها في البرنامج ديالو ..

أي شخص نجح و حقق أهداف كبيرة في حياته اعرف باللي خدم على اكتساب عادات إيجابية و عطاها مجهود و وقت .. و نفس الشيء بالنسبة للأشخاص الغير منجزين غير هوما كيخدمو على هاد الأمر في الإتجاه المعاكس=> العادات السلبية.

تذكر دائما باللي كل عادة إيجابية اكتسبتيها اليوم غتكون بمثابة هدية كتقدمها لنفسك في المستقبل، حيث شيء واحد مؤكد و مغروغ منه هو أن أيامك المقبلة ستكون محصلة عاداتك الحالية .. و رمضان أروع فرصة لتغيير عاداتنا ..