وزارة التجهيز توضح حقيقة “نهب” رمال شاطئ ضواحي أكادير

وزارة التجهيز توضح حقيقة “نهب” رمال شاطئ ضواحي أكادير

2019-03-15T11:21:51+00:00
2019-03-15T12:02:23+00:00
مجتمع
أحمد أبوالقاسم
نشرت منذ شهرين يوم 15 مارس 2019

تداول عدد من نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية، فيديوهات لجرافة تقوم بشحن رمال شاطئ إمسوان في شاحنة من الحجم الكبير، قالوا إنها عملية نهب لرمال الشاطئ. لكن وزارة التجهيز والنقل واللوجستيك والماء نفت ذلك.

وقالت الوزارة في بلاغ لها إن الأمر يتعلق بعملية روتينية تقوم بها مصالحها بصفة منتظمة، واعتبرت الوزارة الزوبعة التي أثارها فيديو تم تداوله عبر وسائل التواصل الاجتماعي، لا أساس لها من الصحة.

وأضافت البلاغ أن “وزارة التجهيز والنقل واللوجستيك والماء، تخبر المهتمين بالشأن البيئي على وجه الخصوص، أن الأخبار التي يتم تداولها في هذا الشريط لا أساس لها من الصحة ولا تمت للواقع بصلة، بل يتعلق الموضوع بأشغال جرف ميناء إمسوان شمال إقليم أكادير.

وتابع بلاغ الوزارة” أن أشغال جرف الموانئ تدخل ضمن الاختصاصات المسندة للوكالة الوطنية للموانئ طبقا لمقتضيات القانون 02-15 الخاص بالموانئ”.

وترمي أشغال جرف الموانئ، والتي تنظم بصفة دورية، إلى الحفاظ على مستوى أعماق الأحواض المائية والأرصفة لكل ميناء مما يمكن من ضمان سلامة الملاحة داخل كل ميناء وتحسين ظروف استغلال البواخر وسلامتها.

وأشار بلاغ وزارة التجهيز والنقل واللوجستيك والماء، أن المديرية الجهوية للوكالة الوطنية للموانئ بميناء أكادير، عمدت وضع برنامج عمل يرمي إلى تحسين ظروف استغلال ميناء إمسوان، وضمان سلامة الملاحة والمهنيين.

وتضمن برنامج العمل هذا عملية جرف الرمال المتراكمة التي أصبحت تشكل عائقا لممارسة نشاط الصيد البحري في ظروف تضمن سلامة الملاحة والبحارة كما تهدد سلامة الصيادين خاصة عند ولوج قواربهم إلى بوابة الميناء.

وتجدر الإشارة إلى أن الرمال المجروفة يتم طرحها في البحر في مكان يقع على بعد كيلومترات شمال ميناء إمسوان تفاديا للنهب والسرقة، وقد تم تحديد ذلك المكان مسبقا بتنسيق مع السلطات المحلية والمصالح الجهوية لوزارة التجهيز والنقل واللوجستيك والماء بأكادير.

وكانت الفيديوهات المنشورة قد أثارت غضب المهتمين بالشأن البيئي في المنطقة بخصوص “نهب”، رمال شاطئ إمسوان” شمال أكادير والذي صنف من قبل “فوربس” سنة 2017 كأحد أفضل شواطئ العالم  

كلمات دليلية
رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.