طالبة صحفية من أكادير تعلن تبرعها بأعضائها بعد الوفاة

طالبة صحفية من أكادير تعلن تبرعها بأعضائها بعد الوفاة

ناشدت المغاربة للإقبال على التبرع بأعضائهم في سبيل إنقاذ حياة الآخرين

2019-03-09T22:27:32+01:00
2019-03-09T22:32:57+01:00
مجتمع
أكادير تيفي
نشرت منذ 5 أشهر يوم 9 مارس 2019

أعلنت الطالبة الصحفية، خديجة بوفوس، أنها قررت التبرع بأعضائها بعد الوفاة، لتضعها رهن إشارة الأطباء وذلك لاستعمالها في عمليات زرع الأعضاء البشرية للمرضى المحتاجين لذلك.

ووضعت الطالبة خديجة بوفوس (19 سنة) التي تنحدر من مدينة أكادير، وتتابع دراستها في المعهد العالي للإعلام والإتصال بالرباط، تصريحا بالتبرع بأعضائها لدى المحكمة الابتدائية بالرباط أمس الجمعة 8 مارس.

وكتبت خديجة في طلب التسجيل الذي وضعته بالمحكمة: “أتقدم إليكم بطلبي هذا الرامي إلى تسجيل موافقتي بالتبرع بالأعضاء والأنسجة بعد الوفاة لأغراض علاجية وعلمية في السجل المعد لدى محكمتكم”.

وقالت المتبرعة في تصريح لموقع “أكادير تيفي”، “إن فكرة التبرع كانت تراودها منذ وقت طويل، لكنها كبرت مع تواجد أشخاص مرضى في محيطها لم يجدوا من يتبرع لفائدتهم من أجل إنقاذ حياتهم”.

وتابعت قائلة: أنا أنشط بعدد من الجمعيات المهتمة بكل ما هو إنساني، وهذا العمل ألهمني ودفعني أكثر لكي أقرر التبرع بأعضائي بعد الوفاة”.

وأكدت خديجة أنها قبل أن تقدم على هذه الخطوة، قامت باستشارة أطباء حول الموضوع،كما استفسرت عن الجانب الديني وما يقوله الشرع بخصوص التبرع بالأعضاء، قبل أن تتخذ القرار النهائي.

وأوضحت الطالبة أنها لم تستشر عائلتها في موضوع التبرع، لأن القرار شخصي مائة بالمائة، على حد تعبيرها.

وطالب المغاربة بتغيير نظرتهم حول موضوع التبرع بالأعضاء، لأنه بادرة إنسانية لا غير وليس موضوعا خطيرا يستحق التردد، تقول خديجة.

كما ناشدتهم الطالبة الصحفية، للإقبال على فعل التبرع بأعضائهم في سبيل إنقاذ حياة الآخرين .

يذكر أن المركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بمراكش كان قد افتتح أواخر سنة 2011 بنكا للعيون وُكلت إليه عملية تنظيم التبرع والزرع للقرنيات والغشاء الامنيوتي في شروط تحترم المساطر القانونية.

رابط مختصر
أكادير تيفي

تلفزة وجريدة الكترونية في عنوان واحد

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.