أكادير.. حالة نفسية إعجازية

أكادير.. حالة نفسية إعجازية

2019-03-06T16:59:37+00:00
2019-03-06T17:01:03+00:00
مواقف وأراء
توفيق السميدة
نشرت منذ 3 أشهر يوم 6 مارس 2019

تخلد مدينة أگادير هذه الأيام ذكرى إعادة بنائها/إعمارها بعد الزلزال الّذي ضربها ذات 29 فبراير 1960، الّذي خلّف وراءه ما يفوق عن 20000 شهيد.

ذكرى وَجَبَ معها التأكيد على أنّ إعادة بناء أگادير و انبعاثها كانت نتيجة إرادة ملكين : محمد الخامس و الحسن الثاني رحمهما الله.

59 سنة مرّت على هذه الذكرى الأليمة، شهدت من خلالها المدينة من خلال إنبعاثها مجدّدا، نهضة عمرانية يشهد لها و عليها كبار المهندسين المعماريين المنتمين للمدرسة العصرية للهندسة المعمارية آنذاك، 59 سنة شاهدة على مساهمة المدينة في بناء الأقاليم الجنوبية بفضل معمل الإسمنت و أشياء أخرى لن يتسع المجال هنا لذكرها.

ميناء كبير و تطوُّر فلاحي سريع إضافة إلى سياحة ربانية مثيرة… هي كلها معالم و مقوّمات بشّرت آنذاك بنهضة قطب حضاري و اقتصادي ساهمت بما يكفي و لازالت في نمو هذا المغرب الّذي نفتخر باحتوائه لنا اليوم جميعا.

2019، ونحن اليوم نحاول فهم ماذا وقع لهذه المدينة ذات القدر الإعجازي بقدرتها على تحمّل أقدارها الإلاهية، يستعصي علينا إيجاد معنى لواقع الحال لهذه المنبعثة.

فعلا أگادير حالة نفسية إعجازية

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.