بورتريه.. محمد المامي المتوج كأفضل حكم بعصبة سوس بـ”الصافرة الذهبية”

بورتريه.. محمد المامي المتوج كأفضل حكم بعصبة سوس بـ”الصافرة الذهبية”

2018-08-01T23:54:13+01:00
2018-08-01T23:58:32+01:00
رياضةيساعة 24
أحمد أبوالقاسم
نشرت منذ 12 شهر يوم 1 أغسطس 2018

أكادير تيفي- المهدي احجيب

 اختير محمد المامي من طرف لجنة التحكيم بعصبة سوس كأفضل حكم وسط لموسم 2017-2018 وذلك بعد تتوجيه بحفل التميز الرياضي المنظم من طرف عصبة سوس، بالصافرة الذهبية شاقا بذلك طريقه نحو التألق.
 
محمد المامي من مواليد 7 مارس 1998، يتحدر من مدينة الصويرة، شاءت الأقدار أن تحط أسرته الرحال بدوار أضوار ضواحي تارودانت عندما بلغ السبع سنوات، هناك ترعرع وتعلم أبجديات الحياة قبل أن يجد ظالته في ميدان التحكيم الكروي، الذي يعتبره على حد قوله المجال الذي يجد فيه ضالته، تلقى تكوينه إلى جانب زملاءه من طرف العصبة في مدرسة التحكيم بتارودانت.
 
صاحب الصافرة الذهبية يشهد له بالكفاءة والصرامة في اتخاذ القرارات الصائبة، تحركاته و تدخلاته تؤكد للمتابع توفره على شخصية رزينة تُمَكِّنُهُ من تسهيل المأمورية عليه و على زملاءه الحكمين المساعدين داخل رقعة الميدان، الأمر الذي جعل فعاليات كروية بإقليم تارودانت و أكادير  تتنبأ له بمستقبل ناجح في ميدان التحكيم محليا و وطنيا وحتى دوليا.
 
عطاؤه الجيد أكسبه ثقة لجنة التحكيم بعصبة سوس ليتقلد مسؤولية إدارة مباريات للكبار في القسم الرابع و الثالث و ايضا القسم الشرفي، و استطاع أن يقودها لبر الأمان رغم صغر سنه و حداتثه بالمجال ، ليحقق قفزة نوعية في مساره أكسبه ثقة ليمضي في حلمه من أجل حمل الشارة الدولية مرورا بالوطنية مستقبلا.
 
و استطاع هذا الحكم الشاب التوفيق بين القانون و اللعب، التعامل مع الأحداث و التصرف مع ضغوطات المباريات جيدا و إيجابيا، و كذا تحمل حجم الإنتقادات و الإعتراضات و القدرة على التحدي في المنافسات، و الالتزام بالقانون، و السيطرة على المستجدات، و قراءة سلوكيات الجمهور و اللاعبين، وامتصاص غضب المنتقدين للتحكيم في مجريات المباراة ليبصح داخل الساحة السوسية اسم يضرب به المثل و حكم يقتدى به .
 
هذا المستوى الجيد أحرز من خلاله على أفضل حكم باقليم تارودانت في أولى خطواته لينزع الجائزة الذهبية بالعصبة ككل بعد مجهودات جبارة و عمل جاد و متواصل و تأطير لمدرسة التحكيم بتارودانت و بمصاحبة و متابعة من جمعية حكام و مراقبي المباريات، هذه الأخيرة التي تساهم من جهتها في تكوين حكام من مستوى عال و ذوي شخصية قوية و متوازنة. و ما محمد المامي إلا مثال حي لما تفرخه من حكام ذوي كفاءة عالية.
كلمات دليلية
رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.