ضعف شبكة الهاتف والأنترنت شمال أكادير.. والشركات المعنية تتجاهل الشكايات

ضعف شبكة الهاتف والأنترنت شمال أكادير.. والشركات المعنية تتجاهل الشكايات

2018-04-16T22:58:34+00:00
2018-04-16T22:58:46+00:00
مجتمعيساعة 24
أكادير تيفي
نشرت منذ سنة واحدة يوم 16 أبريل 2018

سعيد أمسدار:

يعيش سكان جماعة تامري بإقليم أكادير إداوتنان والمناطق المجاورة منذ مدة طويلة معاناة كبيرة مع شركات خدمات الاتصالات بسبب ضعف تغطية شبكة الهواتف النقالة، زيادة على صبيب الانترنت في أغلب المناطق .

وتعاني الساكنة من مشاكل ضعف الشبكة بشكل كبير يؤدي إلى انقطاع المكالمات ووضع متلقي الاتصال في حالة “خارج عن التغطية” بشكل متكرر وما يترتب عن ذلك من مشاكل مع كون أغلبية الساكنة معينهم العائلي يشتغلون كبحارة بالأقاليم الجنوبية ،مما يجعل الاتصال مفقودا مع ذويهم، ما يخلق عدة مشاكل في كثير من الأحيان وهو ما جاء على لسان “لحسن.ت” أحد ساكنة حي بواركان بجماعة تامري الذي أكد أن إشكالية تغطية الهاتف النقال تؤرق عدة عائلات بالحي، وتجعلهم مضطرين للإنتقال لأسطح منازلهم أو الذهاب بعيدا بحثا عن الشبكة المفقودة لضمان تواصلهم مع أقربائهم، مضيفاً بأن هذا الضعف أصبح عائقاً أمام الإستفادة من خدمة الإنترنت.

وفي اتصال هاتفي أجرته “أكادير تيفي” مع عمر أوبه رئيس جمعية حماية المستهلك أكد أن خدمات الإتصالات بجماعتي تامري و إمسوان عموما، تعتبر من الإشكالات التي يعاني منها الساكنة، مشددا على ضرورة تدخل الإدارات المعنية قصد إيجاد حل ، وعلاج سوء شبكة الإتصال والإنترنت، مطالبا في الوقت نفسه بضرورة دعم المنطقة بأبراج أخرى للإتصالات خصوصا بمركز تامري و دواوير أفرني  و أفلا واسيف و غيرها من المناطق.

 رئيس جمعية حماية المستهلك وجَّه عبر “أكادير تيفي” رسالة إلى المدير الجهوي لشركة اتصالات المغرب بأكادير من أجل تقوية شبكة الهاتف النقال والأنترنت بتراب الجماعة، معتبرا أنه “في ظل هذا الوضع الذي يتسم بلامبالاة الفاعل في المجال بزبنائه الذين يؤدون فواتير خيالية متم كل شهر ، وبالرغم من شكايات الزبناء فلا شيء تغير وكأن الأمر موجه للأموات وليس الأحياء”، المواطنون بدورهم يتساءلون عن جدوى الإعلانات التي مافتئت إتصالات المغرب وباقي الشركات المعنية بخدمات الاتصالات تحاصر بها المواطن في كل مكان ، بينما هي لاتمكن المواطن من إجراء مكالمة هاتفية في ظروف عادية.

رابط مختصر
أكادير تيفي

تلفزة وجريدة الكترونية في عنوان واحد

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.