لماذا فشل حسنية أكادير في الفوز على الكوكب والعودة لصدارة البطولة؟

لماذا فشل حسنية أكادير في الفوز على الكوكب والعودة لصدارة البطولة؟

2018-03-18T16:36:07+01:00
2018-03-18T17:34:33+01:00
رياضةيساعة 24
أكادير تيفي
نشرت منذ سنة واحدة يوم 18 مارس 2018

أكادير تيفي- أحمد  أبوالقاسم

تعادل فريق حسنية أكادير أمام مضيفه الكوكب المراكشي بصفر لمثله، في المباراة التي جمعت بينهما مساء أمس السبت، على أرضية الملعب الكبير بمراكش، برسم منافسات الدورة ال21 للبطولة الاحترافية اتصالات المغرب لأندية القسم الأول في كرة القدم.

ولم تخدم نقطة التعادل مصلحة الفريقين، حيث ظل فريق حسنية أكادير في المركز الثاني ب38 نقطة، بفارق نقطتين عن المتصدر اتحاد طنجة الذي يملك فرصة توسيع الفارق عندما يحل ضيفا اليوم في مباراة قوية على الجيش الملكي.

منذ بداية الشطر الأول من البطولة الاحترافية وفريق حسنية أكادير يضيع فرص ثمينة في الانقضاض على الصدارة التي كانت له طيلة الشطر الأول عندما فاز ببطولة الخريف.

الفريق السوسي بتركيبته الحالية غير قادر على مسايرة إيقاع المقدمة، إذ يفتقد إلى مهاجمين لديهم غريزة تهديفية لا تخطئ المرمى لاستغلال أكبر عدد من المباريات في حصد النقاط التي تمكنه من الصدارة وبالتالي التتويج بالبطولة واسعاد عشاقه في سوس.

المتتبع لمسار الحسنية سيلاحظ غياب دور المهاجمين الحاليين، إذ يعمل الفريق بشكل جماعي ويقدم كرة جميلة في وسط الميدان كما يدافع بقوة عن مرماه، لكنه يفتقد لمن ينهي الكرة في الشباك، ولعل ما يؤكد هذا الأمر هو أن يصبح المدافع جلال الدودي هدافا للفريق أمام المهاجمين.

بالنظر إلى التركيبة البشرية الحالية للحسنية، فإن الفريق التقني مطالب ببدل جهد مضاعف لتدبير المباريات المتبقية من البطولة بشكل جيد واستعادة كل اللاعبين المصابين الذين كانت لهم بصمة كبيرة في الشطر الأول من البطولة، كما يحتاج الفريق إلى دعم معنوي من طرف الجماهير السوسية التي تراجع دعمها في السنوات الأخيرة بملعب أدرار.

المباراة المقبلة أمام اتحاد  طنجة المتصدر هي من ستجيب عن سؤال ما إذا كان الفريق حسنية أكادير يسعى للتتويج بالبطولة أم فقط سيلعب دور أرنب السباق، ليحرم عشاقه من فرحة غابت عنهم منذ سنة 2003.

رابط مختصر
أكادير تيفي

تلفزة وجريدة الكترونية في عنوان واحد

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.