“الأقلام المأجورة” تجر غضب الصحافيين على المجلس الجماعي لأكادير

“الأقلام المأجورة” تجر غضب الصحافيين على المجلس الجماعي لأكادير

يساعة 24
أكادير تيفي
نشرت منذ سنتين يوم 13 يوليو 2017

أثارت تدوينة خطها رئيس المجلس الجماعي لأكادير في صفحته على موقع التواصل الاجتماعي الفايس بوك، والتي وصف فيها ” صحفي الأخبار” بالقلم المأجور بعد نشر الأخبار لملف حول اختلالات تدبير الشأن المحلي باكادير، وهو الملف الذي لم يرق رئيس الجماعة الذي لجأ إلى الفايس بوك ليوزع الاتهامات المجانية، عوض أن يوضح للرأي العام المحلي حقيقة الاختلالات عبر القنوات المعروفة، أو يكذب ما ورد في الملف الذي نشرته ” الأخبار”.

وأثار وصف ” الأقلام المأجورة” الذي لجأ إليه رئيس المجلس الجماعي، غضب الصحفيين بأكادير، إذ استنكروا اعتماد خطاب التسفيه والاتهامات المجانية من قبل رئيس المجلس ومكتب المجلس، وأكد صحفيون خلال ندوة عقدها المجلس الجماعي لتقديم مقررات الدورة الاستثنائية أول أمس الاثنين، واعتبر متدخلون في إطار نقط نظام، أن طريقة تعامل المجلس مع الصحافيين تفتقد إلى اللياقة المطلوبة، خاصة في الردود التي يقوم بها مكتب المجلس حيث إلى يلجأ إلى عبارات “قدحية” ، وفي أحيان أخرى يلجأ بعض أعضاء المجلس الجماعي إلى مواقع التواصل الاجتماعي ويوزعون أوصافا مهينة واتهامات في حق الصحافيين.

ورد نائب رئيس المجلس الجماعي لأكادير، خلال الندوة الصحفية ذاتها، بكون المجلس الجماعي يكن الاحترام للجسم الاعلامي، وأنه يعمل على بناء علاقة يسودها الاحترام، وأشار إلى أن المجلس باعتباره فاعلا محليا، يجب أن يحظى بحقه الكامل في التوضيح فيما يتعلق بالأخبار التي تنشر حول أدائه، وأضاف أنه في الكثير من الأحيان لا تعطى له الفرصة للتعبير عن وجهة نظره.

ورد صحافيون على نائب رئيس المجلس أنه حتى وإن وقع خلل في التواصل بين المجلس والصحافيين، فإن ذلك ليس بمبرر لاطلاق نعوت ومصطلحات تضرب كرامة الصحافيين من قبيل مصطلح ” الأقلام المأجورة”.

وكان رئيس المجلس الجماعي لأكادير، قد نشر تدوينة في صفحته على موقع التواصل الاجتماعي الفايس بوك، يرد فيها على ملف انجزته “الأخبار” حول اختلالات تدبير المجلس، واطلق اتهامات جارحة واستعمل مصطلحات ماسة بالكرامة من قبيل ” الأقلام المأجورة”.

المصدر:  الاخبار

رابط مختصر
أكادير تيفي

تلفزة وجريدة الكترونية في عنوان واحد

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.