مهرجان تيميتار .. إخفاق آخر في ظل حضور جماهيري ضئيل

مهرجان تيميتار .. إخفاق آخر في ظل حضور جماهيري ضئيل

2017-07-09T13:06:05+01:00
2017-07-09T13:10:34+01:00
يساعة 24
أكادير تيفي
نشرت منذ سنتين يوم 9 يوليو 2017

Agadir Tv

انتهت فعاليات مهرجان تيميتار، وصرفت ميزانيته الضخمة دون أن تستفيد المدينة بشيء ،خصوصا على الفنانيين و وسائل الإعلام السمعية و البصرية، إذ خصصت لهاته النسخة من المهرجان قيمة مالية هامة عمومية وخاصة لم يتلقاها أبدا المجتمع المدني في سوس والتي لم تفصح عنها إدارة المهرجان، لكن الهواية والعشوائية من المنظمين جعلت مئات الملايين تذهب سدى، لعدة أسباب من بينها فشل شركة التواصل التي تتعاقد معها جمعية تيميتار في التعريف بالملتقى الفني، وعدم تمكنها من إعطائه إشعاعا على المستوى الوطني على الأقل.

فمن المعروف أن شركات التواصل تجيد التسويق وفن الإشهار، الذي بدونه يتم الحكم على أي ملتقى كيفما كان بالفشل، وأن للعلاقات العامة دور أساسي ومهم في إعطاء المهرجان وزنا وإشعاعا، وذلك بربط العلاقات مع الرأي العام والجماهير، الشيء الذي أخفقت فيه الشركة المنظمة التي تلقت مبالغ مالية لا يستهان بها من أجل التواصل والإعلام.

فبداية استنكرنا بشدة منع عدد من الزملاء الصحفيين وحرمانهم المقصود و الممنهج من تغطية منابرهم للحدث من طرف المكلفين بالتواصل بالمهرجان ، خصوصا وأن بعض الصحفيين أعلنوا مقاطعتهم للمهرجان لكون السياسة التواصلية للمهرجان مع الصحافة لا تليق بهم كسلطة رابعة لها دور هام وجب الإعتراف بع من قبل إدارة مهرجان تيميتار، مع أنه تم التصريح بتوزيع 400 بطاقة الدخول (بادج) خاصة بالصحافة، هذا الأمر طرح عدة علامات إستفهام كون التغطية الصحفية و منها النقل التلفزي لمهرجان تيميتار لهذا العام ضئيلة جدا إن لم نقل منعدمة ،بالمقارنة مع السنوات الأولى ، وهذه ستحسب نقطة سوداء في السياسة التواصلية للمنظمين مع الصحافة.

وكنقطة ثانية، لم تتمكن الشركة المنظمة من تجديد خدمة تصفح موقع المهرجان على الهواتف النقالة، وكما عودوا المنظمون فلم يوفوا بوعدهم، وصدم المتتبعون وأبناء المدينة برداءة نسخة التصفح عن طريق الهواتف، دون أن ننسى الطريقة غير الإحترافية أقل ما يمكن أن توصف ب”الهواة” في النقل المباشر لمجريات المهرجان وفعالياته على صفحة الفايسبوك، التي اكتفى الساهرون علي المهرجان بنشر مجهودات ومقالات المواقع الإلكترونية، في غياب لباقي قنوات التواصل الاجتماعي الرائدة كتويتر وأنستجرام ويوتوب، فأي تواصل يتميز بالمكلفين بالتواصل وأي خدمات قدموا لمهرجان تيميتار ؟

كون هذه الدورة من أفشل الدورات التي عرفها مهرجان تيميتار بشهادة الجميع، بدءا بالبرمجة التي لم تقنع الجمهور الذي قاطع تميتار هذا العام، الى الحضور الجماهيري القليل العدد لم يتعدى 80 ألف متفرج حسب عدد من المتتبعين ، فلم يسوق هؤلاء الضيوف بمدينة الإنبعاث كما يجب، بسبب تعنت الشركة المنظمة، وحرمان الصحافة المحلية من الحصول على بطاقات (بادج) الدخول للمهرجان من أجل تغطيتها، فكان التواصل مع رجال الإعلام فاشلا ومنعدما .. فمن يتحمل هذه المهزلة وفضيحة الإفتتاح ؟ رغم تطور تقنيات هذا الميدان الذي تستعمله مهرجانات وملتقيات المدن الأخرى كمهرجان موازين.

/بواسطة أكادير تيفي

رابط مختصر
أكادير تيفي

تلفزة وجريدة الكترونية في عنوان واحد

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.